Tags

  • إطلاق النصب التذكاري للمؤسس

    Two premium temporary venues, a 50-metre arrival ramp and mashrabiya-inspired interiors created a dignified setting for the memorial’s inauguration.

    شهد إطلاق النصب التذكاري للمؤسس في أبوظبي إنشاء منشأة مؤقتة صُممت خصيصاً لاستقبال كبار الشخصيات من الرجال والسيدات، بما يعكس إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويواكب المكانة الوطنية لهذه المناسبة.


    وتعاونت "إيفولوشن" مع العميل وما يقارب 20 جهة معنية لتنفيذ مجلس الشيخات ومناطق الضيافة المرافقة. واستندت الرؤية التصميمية إلى استلهام المعاني الثقافية للنصب التذكاري نفسه، بدلاً من فرض هوية بصرية منفصلة عن طبيعة الموقع ورسالة الحدث.


    وجاء التصميم مستلهماً من المشربيات، إلى جانب عرض صور نادرة للمغفور له الشيخ زايد، وتوظيف إضاءة مدروسة ربطت بين مسار الوصول الخارجي والمجلس الداخلي، لتمنح المنشآت المؤقتة حضوراً يعكس الأصالة والوقار، ويجعلها امتداداً طبيعياً للمكان والحدث.

    التحديات


    تطلبت فعالية إطلاق النصب التذكاري للمؤسس إنشاء منشأتين مؤقتتين بمواصفات تنفيذية عالية، لاستقبال كبار الشخصيات من الرجال والسيدات في مساحات مستقلة، مع توفير أعلى مستويات الراحة وسهولة الحركة، إلى جانب القدرة على مواجهة الظروف الجوية، دون أن تعكس المنشآت طابعاً مؤقتاً أو عملياً بحتاً.


    كما فرض حجم المشروع تحديات إنشائية وتصميمية كبيرة، شملت تنفيذ هياكل واسعة الامتداد، وجدراناً تحمل الهوية البصرية بارتفاع 10 أمتار، ومنحدر استقبال بطول 50 متراً، مع ضرورة تحقيق التوازن بين الهوية الثقافية للموقع، وراحة الضيوف، ومتطلبات التنسيق بين ما يقارب 20 جهة مشاركة في المشروع.

    Founder's Memorial launch majlis with mashrabiya-inspired panels, large Sheikh Zayed photographs and custom white furniture.

    التنفيذ


    نفذت "إيفولوشن" منشأتين مؤقتتين، أحاطت بكل منهما واجهات بارتفاع 10 أمتار تحمل الهوية البصرية للفعالية. كما طورت نظاماً مخصصاً من المشربيات الخشبية المضيئة، امتد عبر الواجهات وحتى المدخل الرئيس، ليمنح الضيوف انطباعاً أولياً يعكس الطابع التصميمي للمجلس قبل الدخول إليه.


    واعتمدت المنشأة الرئيسية على نظام هياكل ألمنيوم متطور بأبعاد 40 × 25 × 8 أمتار، وفر مساحة مغطاة تقارب 1,000 متر مربع. كما صُمم السقف القماشي بنظام يضمن تصريف مياه الأمطار بكفاءة، بما يحافظ على جودة البيئة الداخلية واستمرارية تشغيلها في مختلف الظروف الجوية.


    وأنشأت "إيفولوشن" منحدراً مخصصاً بطول 50 متراً ليشكل مسار وصول يجمع بين سهولة الحركة والطابع الرسمي للمناسبة. أما داخل المجلس، فقد جرى تصميم ألواح مستقلة بتقنيات القطع الرقمي، بأبعاد 5.3 × 3.2 أمتار، مزجت بين زخارف المشربيات، والتشطيبات البيضاء المخصصة، وصور كبيرة ونادرة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.


    ولم تُستخدم هذه الألواح كفواصل مغلقة، بل كعناصر تصميمية تنظم الفضاء الداخلي وتحافظ على انسيابيته. كما أُدمجت منظومة إضاءة مدروسة أسهمت في إبراز تفاصيل الزخارف وإضفاء ظلال ناعمة على المساحات، مع تسليط الضوء على الصور والأثاث المصمم خصيصاً للمناسبة، بما عزز الطابع الهادئ والراقي للبيئة الداخلية.

    أبرز عناصر التنفيذ


    • تنفيذ منشأتين مؤقتتين بمواصفات عالية لاستقبال كبار الشخصيات.


    • إنشاء واجهات تحمل الهوية البصرية بارتفاع 10 أمتار، مزودة بألواح مشربيات خشبية مخصصة بإضاءة خلفية.


    • تنفيذ هيكل رئيسي بأبعاد 40 × 25 متراً وفر مساحة مغطاة تقارب 1,000 متر مربع.


    • إنشاء منحدر استقبال مخصص بطول 50 متراً يضمن سهولة الوصول ويعزز الطابع الرسمي للمناسبة.


    • تصميم وتنفيذ ألواح مستقلة بتقنيات القطع الرقمي بأبعاد 5.3 × 3.2 أمتار مستوحاة من زخارف المشربيات.


    • عرض صور كبيرة ونادرة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ضمن التصميم الداخلي.


    • دمج منظومة إضاءة معمارية وأثاث أبيض مخصص ضمن تصميم المجلس.


    • تنفيذ المشروع بالتعاون والتنسيق مع ما يقارب 20 جهة لضمان تكامل جميع مراحل التصميم والتنفيذ.

    Dignitaries gathered around illuminated memorial art piece during official national ceremony

    النتائج


    نجحت المنشأة في الاندماج مع الطابع المعماري والثقافي للنصب التذكاري للمؤسس، لتبدو امتداداً طبيعياً للموقع، وليس منشأة مؤقتة أُقيمت بجواره. وأسهمت عناصر المشربيات، والصور النادرة، والإضاءة المدروسة في تشكيل بيئة رسمية راقية تعكس إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتحافظ على وقار المناسبة.


    كما نجح المشروع في الجمع بين اتساع المساحات وسهولة الوصول وجودة التنفيذ، دون أي تنازل عن المستوى التصميمي، ليقدم تجربة استقبال ومجلس لكبار الشخصيات اتسمت بالهيبة، والتنظيم، والانسجام مع مكانة أحد أبرز المعالم الوطنية في دولة الإمارات.

    فرق تنفيذ المشروع


    العميل: ديوان ولي العهد


    إيفولوشن للفعاليات: تولّت التنسيق بين الجهات المعنية، والتخطيط لاستقبال كبار الشخصيات، ووضع استراتيجية الموقع، وإدارة المشروع، والإشراف على التنفيذ المباشر للفعالية.


    إيفولوشن للتصنيع: تولّت تصميم وتنفيذ التجهيزات الداخلية للمنشآت المؤقتة، والواجهات التي تحمل الهوية البصرية، وألواح المشربيات، والفواصل المنفذة بتقنيات القطع الرقمي، ومعالجة المدخل الرئيس، وتنفيذ المنحدر المخصص.


    إيفولوشن للتقنية: تولّت تنفيذ منظومة الإضاءة المعمارية والإضاءة الخاصة بالعناصر التصميمية، بما في ذلك الإضاءة الخلفية للواجهات والإضاءة التي أبرزت تفاصيل البيئة الداخلية المستوحاة من المشربيات.


    إيفولوشن للأثاث: تولّت تصميم وتوفير الأثاث الأبيض المخصص لمجلس الشيخات، بما يتكامل مع الهوية البصرية والطابع الرسمي للمساحة.

  • حفل الاستقبال الرئاسي للولايات المتحدة الأمريكية

    U.S. President Donald Trump and UAE President Sheikh Mohamed bin Zayed Al Nahyan during the official state visit ceremony at Qasr Al Watan, Abu Dhabi, UAE, 2025.

    في مايو 2025، استضافت أبوظبي زيارة الدولة الرسمية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مناسبة دبلوماسية بارزة ضمن برنامج أوسع من اللقاءات والفعاليات المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات العربية المتحدة. وشملت الزيارة مراسم استقبال رسمية، وعروضاً ثقافية، واستقبالات رسمية أُقيمت في عدد من أبرز المواقع في الدولة، من بينها "قصر الإمارات"، و"مطار زايد الدولي"، و"قصر الوطن".


    وبتكليف مباشر من وزارة شؤون الرئاسة ومكتب المشاريع الوطنية، تولّت "إيفولوشن للفعاليات" مسؤولية التنفيذ التشغيلي للبرنامج الرسمي، بما شمل إدارة عمليات المؤدين، وضمان جاهزية المواقع، وتوفير البنية التحتية المؤقتة، وتنسيق مشاركة الحيوانات، والإشراف على التنفيذ المباشر للفعاليات في المواقع الثلاثة.


    وتطلب دعم فعالية بهذا المستوى أكثر من مجرد إدارة لوجستية دقيقة، إذ استلزم القدرة على تنسيق آلاف العناصر المتحركة عبر عدة مواقع، مع الحفاظ على ما تتطلبه زيارة دولة تحظى باهتمام عالمي من وقار، ودقة، وأصالة ثقافية.

    التحديات


    تُنفَّذ زيارات الدولة في بيئة لا تقبل أي هامش للخطأ، حيث تُعد متطلبات الأمن، والبروتوكول، والتوقيت عناصر أساسية لا يمكن التهاون فيها. وكان لا بد أن تتوافق جميع التحركات، والعروض، والعمليات التشغيلية بدقة مع جداول الرئاسة، والإجراءات الأمنية، والأهداف الرسمية للمراسم.


    ومع فترة تحضير لم تتجاوز ثلاثة أسابيع، تطلب المشروع تجهيز بنية تحتية مؤقتة واسعة النطاق، بالتوازي مع تنسيق مشاركة أكثر من 1,000 مؤدٍ، وعروض ثقافية متنوعة، ومشاركة 125 حصاناً و125 جملاً، عبر ثلاثة مواقع رئيسية. ولم يكن التحدي الأكبر في حجم البرنامج، بل في الحفاظ على المرونة التشغيلية ضمن بيئة قد تتغير فيها مواعيد التحركات الرئاسية، أو متطلبات البروتوكول، أو الإجراءات الأمنية في أي لحظة.


    كما استلزم تنسيق آلاف المؤدين، والمشاركين، وفرق الدعم، والحيوانات عبر المواقع الثلاثة إدارة دقيقة لجداول النقل، وخطط الاعتماد الأمني، ومناطق التجمع والانتظار، مع ضمان جاهزية جميع المشاركين، وسلامتهم، وراحتهم في الوقت المناسب لكل فقرة من البرنامج.


    وكانت أي تعديلات على تحركات الوفود الرسمية تتطلب استجابة فورية، مع الموازنة بين الحفاظ على جاهزية المؤدين والحيوانات، وضمان أعلى مستويات الرفاهية والسلامة، واستمرار البرنامج وفق المستجدات. ولتحقيق ذلك، جرى تنسيق مستمر بين فرق المواقع، وإدارة المؤدين، ومزودي النقل، والجهات الأمنية، والفرق الحكومية المشرفة على الخيول والإبل، لضمان بقاء العمليات مرنة وقادرة على التكيف دون التأثير على سير المراسم.


    إضافة إلى ذلك، خضع جميع أفراد الطواقم، والمؤدين، والعاملين في العمليات لإجراءات اعتماد ودخول دقيقة بالتنسيق مع الفرق الأمنية الرئاسية، بما أسهم في إنشاء بيئة تشغيلية عالية التنظيم تعتمد على الدقة والموثوقية في جميع مراحل التنفيذ.

    UAE and U.S. leaders exchange a warm greeting during a diplomatic meeting at the Presidential Airport in Abu Dhabi

    التنفيذ


    أنشأت "إيفولوشن للفعاليات" هيكلاً تشغيلياً متكاملاً لتنسيق جميع مراحل التنفيذ عبر المواقع الثلاثة. وبالتعاون الوثيق مع ممثلي البروتوكول، والجهات الأمنية، والفرق الحكومية المشرفة على الخيول والإبل، تم تطوير خطة تشغيل موحدة توازن بين متطلبات المراسم الرسمية والتحكم الكامل في العمليات الميدانية.


    وفي "قصر الإمارات"، جرى إنشاء مجمع تشغيلي خلف الكواليس لدعم أكثر من 800 مؤدٍ و250 حيواناً، حيث ضم مناطق انتظار للمؤدين، ومرافق للرفاهية، وخدمات التموين، وإدارة الاعتمادات الأمنية، إضافة إلى مناطق مخصصة للخيول والإبل.


    أما في "مطار زايد الدولي"، فقد تولت الفرق تنفيذ مراسم الاستقبال الرسمية والعروض التراثية الإماراتية، مع تنسيق جميع التفاصيل بدقة لتتوافق مع تسلسل وصول الرئيس والبروتوكول الرسمي للاستقبال.


    وفي "قصر الوطن"، نُسقت العروض الثقافية الكبرى التي شارك فيها أكثر من 1,000 مؤدٍ، إلى جانب الموكب الاحتفالي الذي ضم 125 حصاناً و125 جملاً، ليقدم مشهداً يجسد التراث الإماراتي وكرم الضيافة في استقبال رؤساء الدول.


    وخلال جميع مراحل البرنامج، حافظت الفرق التشغيلية على جاهزية كاملة للاستجابة الفورية لأي متغيرات، من خلال تحديث خطط الحركة، والنقل، ومناطق الانتظار، بما يضمن استمرار البرنامج بسلاسة مع الحفاظ على راحة الضيوف وجاهزية المشاركين.

    أبرز عناصر التنفيذ


    تنفيذ عمليات زيارة الدولة عبر ثلاثة مواقع رئيسية: "مطار زايد الدولي"، و"قصر الإمارات"، و"قصر الوطن".


    تنسيق مشاركة أكثر من 1,000 مؤدٍ ضمن البرنامج الاحتفالي.


    إدارة الموكب الرسمي بمشاركة 125 حصاناً و125 جملاً.


    إنشاء مجمع تشغيلي خلف الكواليس لدعم أكثر من 800 مؤدٍ و250 حيواناً.


    تنفيذ بنية تحتية مؤقتة شملت مرافق الدعم، وتوزيع الطاقة، وأنظمة التسييج، ومناطق التشغيل.


    إدارة الاعتمادات الأمنية، وحركة النقل، ومسارات المشاركين، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة.


    تنسيق لحظي للعمليات لضمان توافق جميع الأنشطة مع متطلبات البروتوكول الرئاسي.

    UAE and U.S. leaders greet each other and shake hands during the official state visit ceremony at Qasr Al Watan.

    النتائج


    نُفذت زيارة الدولة بنجاح عبر المواقع الثلاثة، حيث جرت مراسم الاستقبال الرسمية، والعروض الثقافية، وبرامج الضيافة وفق أعلى مستويات التنظيم، ضمن بيئة تشغيلية شديدة التعقيد.


    ولم يقتصر نجاح المشروع على التنفيذ الدقيق للمراسم أمام الجمهور، بل شمل أيضاً قدرة فرق العمل على استيعاب التعديلات المستمرة في الجداول الزمنية والمتطلبات التشغيلية دون التأثير على تجربة الضيوف أو جاهزية المشاركين. فقد بقي المؤدون، وفرق الدعم، والمشاركون في المراسم على استعداد كامل طوال فترة الزيارة، مع انتقال سلس بين جميع مراحل التنفيذ.


    كما عكس المشروع مستوى الثقة الذي أولته الجهات الحكومية لفريق "إيفولوشن"، حيث تولت الشركة إدارة البيئة التشغيلية للمراسم باستقلالية عالية، مع معالجة التحديات اللوجستية والتنظيمية بكفاءة وهدوء، بما يضمن استمرار البرنامج دون أي تأثير على سير الزيارة الرسمية.


    وأسهمت هذه المنظومة المتكاملة في تقديم استقبال رسمي يليق بمكانة المناسبة، وأبرز قدرة "إيفولوشن" على تنفيذ الفعاليات الحكومية الكبرى وفق أعلى معايير الدقة، والبروتوكول، والجاهزية التشغيلية.

    فرق تنفيذ المشروع


    العميل: وزارة شؤون الرئاسة + مكتب المشاريع الوطنية


    إيفولوشن للفعاليات: تولّت إدارة التنفيذ التشغيلي للفعالية، وتنسيق البرنامج الرسمي، وإدارة المؤدين، والإشراف على العمليات الميدانية في المواقع الثلاثة.


    إيفولوشن للخدمات الميدانية: وفّرت البنية التحتية المؤقتة، والخدمات التشغيلية، وتوزيع الطاقة، ومرافق الدعم اللازمة لتنفيذ الزيارة.


    إيفولوشن للتقنية: تولّت تنفيذ أنظمة الصوت، والفيديو، والإضاءة الداعمة للمراسم الرسمية والعروض الثقافية.


    دعم إضافي للمشروع:

    إيفولوشن للأثاث.