U.S. President Donald Trump and UAE President Sheikh Mohamed bin Zayed Al Nahyan during the official state visit ceremony at Qasr Al Watan, Abu Dhabi, UAE, 2025.

في مايو 2025، استضافت أبوظبي زيارة الدولة الرسمية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مناسبة دبلوماسية بارزة ضمن برنامج أوسع من اللقاءات والفعاليات المشتركة بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات العربية المتحدة. وشملت الزيارة مراسم استقبال رسمية، وعروضاً ثقافية، واستقبالات رسمية أُقيمت في عدد من أبرز المواقع في الدولة، من بينها "قصر الإمارات"، و"مطار زايد الدولي"، و"قصر الوطن".


وبتكليف مباشر من وزارة شؤون الرئاسة ومكتب المشاريع الوطنية، تولّت "إيفولوشن للفعاليات" مسؤولية التنفيذ التشغيلي للبرنامج الرسمي، بما شمل إدارة عمليات المؤدين، وضمان جاهزية المواقع، وتوفير البنية التحتية المؤقتة، وتنسيق مشاركة الحيوانات، والإشراف على التنفيذ المباشر للفعاليات في المواقع الثلاثة.


وتطلب دعم فعالية بهذا المستوى أكثر من مجرد إدارة لوجستية دقيقة، إذ استلزم القدرة على تنسيق آلاف العناصر المتحركة عبر عدة مواقع، مع الحفاظ على ما تتطلبه زيارة دولة تحظى باهتمام عالمي من وقار، ودقة، وأصالة ثقافية.

التحديات


تُنفَّذ زيارات الدولة في بيئة لا تقبل أي هامش للخطأ، حيث تُعد متطلبات الأمن، والبروتوكول، والتوقيت عناصر أساسية لا يمكن التهاون فيها. وكان لا بد أن تتوافق جميع التحركات، والعروض، والعمليات التشغيلية بدقة مع جداول الرئاسة، والإجراءات الأمنية، والأهداف الرسمية للمراسم.


ومع فترة تحضير لم تتجاوز ثلاثة أسابيع، تطلب المشروع تجهيز بنية تحتية مؤقتة واسعة النطاق، بالتوازي مع تنسيق مشاركة أكثر من 1,000 مؤدٍ، وعروض ثقافية متنوعة، ومشاركة 125 حصاناً و125 جملاً، عبر ثلاثة مواقع رئيسية. ولم يكن التحدي الأكبر في حجم البرنامج، بل في الحفاظ على المرونة التشغيلية ضمن بيئة قد تتغير فيها مواعيد التحركات الرئاسية، أو متطلبات البروتوكول، أو الإجراءات الأمنية في أي لحظة.


كما استلزم تنسيق آلاف المؤدين، والمشاركين، وفرق الدعم، والحيوانات عبر المواقع الثلاثة إدارة دقيقة لجداول النقل، وخطط الاعتماد الأمني، ومناطق التجمع والانتظار، مع ضمان جاهزية جميع المشاركين، وسلامتهم، وراحتهم في الوقت المناسب لكل فقرة من البرنامج.


وكانت أي تعديلات على تحركات الوفود الرسمية تتطلب استجابة فورية، مع الموازنة بين الحفاظ على جاهزية المؤدين والحيوانات، وضمان أعلى مستويات الرفاهية والسلامة، واستمرار البرنامج وفق المستجدات. ولتحقيق ذلك، جرى تنسيق مستمر بين فرق المواقع، وإدارة المؤدين، ومزودي النقل، والجهات الأمنية، والفرق الحكومية المشرفة على الخيول والإبل، لضمان بقاء العمليات مرنة وقادرة على التكيف دون التأثير على سير المراسم.


إضافة إلى ذلك، خضع جميع أفراد الطواقم، والمؤدين، والعاملين في العمليات لإجراءات اعتماد ودخول دقيقة بالتنسيق مع الفرق الأمنية الرئاسية، بما أسهم في إنشاء بيئة تشغيلية عالية التنظيم تعتمد على الدقة والموثوقية في جميع مراحل التنفيذ.

UAE and U.S. leaders exchange a warm greeting during a diplomatic meeting at the Presidential Airport in Abu Dhabi

التنفيذ


أنشأت "إيفولوشن للفعاليات" هيكلاً تشغيلياً متكاملاً لتنسيق جميع مراحل التنفيذ عبر المواقع الثلاثة. وبالتعاون الوثيق مع ممثلي البروتوكول، والجهات الأمنية، والفرق الحكومية المشرفة على الخيول والإبل، تم تطوير خطة تشغيل موحدة توازن بين متطلبات المراسم الرسمية والتحكم الكامل في العمليات الميدانية.


وفي "قصر الإمارات"، جرى إنشاء مجمع تشغيلي خلف الكواليس لدعم أكثر من 800 مؤدٍ و250 حيواناً، حيث ضم مناطق انتظار للمؤدين، ومرافق للرفاهية، وخدمات التموين، وإدارة الاعتمادات الأمنية، إضافة إلى مناطق مخصصة للخيول والإبل.


أما في "مطار زايد الدولي"، فقد تولت الفرق تنفيذ مراسم الاستقبال الرسمية والعروض التراثية الإماراتية، مع تنسيق جميع التفاصيل بدقة لتتوافق مع تسلسل وصول الرئيس والبروتوكول الرسمي للاستقبال.


وفي "قصر الوطن"، نُسقت العروض الثقافية الكبرى التي شارك فيها أكثر من 1,000 مؤدٍ، إلى جانب الموكب الاحتفالي الذي ضم 125 حصاناً و125 جملاً، ليقدم مشهداً يجسد التراث الإماراتي وكرم الضيافة في استقبال رؤساء الدول.


وخلال جميع مراحل البرنامج، حافظت الفرق التشغيلية على جاهزية كاملة للاستجابة الفورية لأي متغيرات، من خلال تحديث خطط الحركة، والنقل، ومناطق الانتظار، بما يضمن استمرار البرنامج بسلاسة مع الحفاظ على راحة الضيوف وجاهزية المشاركين.

أبرز عناصر التنفيذ


تنفيذ عمليات زيارة الدولة عبر ثلاثة مواقع رئيسية: "مطار زايد الدولي"، و"قصر الإمارات"، و"قصر الوطن".


تنسيق مشاركة أكثر من 1,000 مؤدٍ ضمن البرنامج الاحتفالي.


إدارة الموكب الرسمي بمشاركة 125 حصاناً و125 جملاً.


إنشاء مجمع تشغيلي خلف الكواليس لدعم أكثر من 800 مؤدٍ و250 حيواناً.


تنفيذ بنية تحتية مؤقتة شملت مرافق الدعم، وتوزيع الطاقة، وأنظمة التسييج، ومناطق التشغيل.


إدارة الاعتمادات الأمنية، وحركة النقل، ومسارات المشاركين، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة.


تنسيق لحظي للعمليات لضمان توافق جميع الأنشطة مع متطلبات البروتوكول الرئاسي.

UAE and U.S. leaders greet each other and shake hands during the official state visit ceremony at Qasr Al Watan.

النتائج


نُفذت زيارة الدولة بنجاح عبر المواقع الثلاثة، حيث جرت مراسم الاستقبال الرسمية، والعروض الثقافية، وبرامج الضيافة وفق أعلى مستويات التنظيم، ضمن بيئة تشغيلية شديدة التعقيد.


ولم يقتصر نجاح المشروع على التنفيذ الدقيق للمراسم أمام الجمهور، بل شمل أيضاً قدرة فرق العمل على استيعاب التعديلات المستمرة في الجداول الزمنية والمتطلبات التشغيلية دون التأثير على تجربة الضيوف أو جاهزية المشاركين. فقد بقي المؤدون، وفرق الدعم، والمشاركون في المراسم على استعداد كامل طوال فترة الزيارة، مع انتقال سلس بين جميع مراحل التنفيذ.


كما عكس المشروع مستوى الثقة الذي أولته الجهات الحكومية لفريق "إيفولوشن"، حيث تولت الشركة إدارة البيئة التشغيلية للمراسم باستقلالية عالية، مع معالجة التحديات اللوجستية والتنظيمية بكفاءة وهدوء، بما يضمن استمرار البرنامج دون أي تأثير على سير الزيارة الرسمية.


وأسهمت هذه المنظومة المتكاملة في تقديم استقبال رسمي يليق بمكانة المناسبة، وأبرز قدرة "إيفولوشن" على تنفيذ الفعاليات الحكومية الكبرى وفق أعلى معايير الدقة، والبروتوكول، والجاهزية التشغيلية.

فرق تنفيذ المشروع


العميل: وزارة شؤون الرئاسة + مكتب المشاريع الوطنية


إيفولوشن للفعاليات: تولّت إدارة التنفيذ التشغيلي للفعالية، وتنسيق البرنامج الرسمي، وإدارة المؤدين، والإشراف على العمليات الميدانية في المواقع الثلاثة.


إيفولوشن للخدمات الميدانية: وفّرت البنية التحتية المؤقتة، والخدمات التشغيلية، وتوزيع الطاقة، ومرافق الدعم اللازمة لتنفيذ الزيارة.


إيفولوشن للتقنية: تولّت تنفيذ أنظمة الصوت، والفيديو، والإضاءة الداعمة للمراسم الرسمية والعروض الثقافية.


دعم إضافي للمشروع:

إيفولوشن للأثاث.


No posts found.