شهدت أبوظبي تنظيم مسيرة الشباب للتسامح، التي جمعت الشباب في تجربة متكاملة تجمع بين المؤتمر وأنشطة بناء الفريق، احتفاءً بالتنوع الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة وترسيخاً لقيم الشمول والتسامح.
تولت إيفولوشن تطوير الفكرة خلال يومين فقط، وإنجاز إنتاج وتنفيذ الفعالية بالكامل خلال خمسة أيام. ورغم هذا الإطار الزمني المكثف، نجح الفريق في ابتكار تجربة حيوية ومؤثرة، صُممت لتتفاعل مع فئة الشباب، وتنقل رسائلها بوضوح وبأسلوب ملهم.
استندت الفكرة الرئيسة للفعالية إلى مفهوم العمل الجماعي. فقد شكّل المشاركون معاً لافتة موحدة عملاقة، لتحويل رسالة الوحدة من مجرد فكرة تُطرح خلال الفعالية إلى تجربة حقيقية يعيشها الجميع ويشاركون في صناعتها، بما يعكس روح التعاون والانتماء والتكاتف.
التحديات
فرض الإطار الزمني القصير إنجاز مراحل تطوير الفكرة، والتخطيط للإنتاج، وتنسيق الموردين، والاستعداد للتنفيذ المباشر بوتيرة متسارعة ومتتابعة. كما كان من الضروري تصميم فعالية تتمتع بحضور بصري وتأثير عاطفي قويين ينسجمان مع تطلعات الشباب، مع التعبير عن رسالة الحدث من خلال تفاعل إنساني حقيقي، بدلاً من الاكتفاء بالعناصر الزخرفية أو البصرية.
كما تطلّب البرنامج دمج جلسات المؤتمر، وأنشطة بناء الفريق، والعروض الفنية الحية، والفقرات الموسيقية ضمن تجربة متكاملة تتصاعد تدريجياً وصولاً إلى لحظة جماعية يشارك فيها الجميع، مما جعل إيقاع البرنامج وتسلسل فعالياته عاملاً لا يقل أهمية عن تصميم البيئة المكانية نفسها.
التنفيذ
طوّرت إيفولوشن اللافتة العملاقة لتكون الرمز الرئيس للمسيرة، حيث تطلّب حجمها تنسيقاً جماعياً بين المشاركين لحملها، مما حوّل الحضور من مجرد متلقين إلى مساهمين فاعلين في التجربة، وخلق مشهداً بصرياً يجسد وحدة أشخاص من خلفيات متنوعة يجتمعون حول رسالة مشتركة.
وجمعت البيئة العامة للفعالية بين متطلبات المؤتمر وأنشطة بناء الفريق، إلى جانب العروض الفنية الحية والفرق الموسيقية. وأسهمت هذه الفقرات في الحفاظ على إيقاع البرنامج وإضفاء تنوع عاطفي على التجربة، لينتقل الحدث بسلاسة من الحوار والتفاعل إلى أجواء الاحتفال والعمل الجماعي.
ورغم أن مدة التنفيذ لم تتجاوز خمسة أيام، نجحت إيفولوشن في تنسيق مراحل تطوير التصميم، وإدارة الموردين، والتنفيذ الميداني من خلال عملية إنتاج دقيقة ومنظمة، بما ضمن الحفاظ على الرؤية الإبداعية للفعالية مع تلبية المتطلبات التشغيلية لحدث جماهيري واسع يعتمد على مشاركة الجمهور.
وقدّمت التجربة النهائية نموذجاً عملياً لترجمة قيم التسامح والشمول إلى واقع ملموس، من خلال توظيف العناصر البصرية واسعة النطاق، والموسيقى، والمشاركة الجماعية، لتصبح هذه القيم تجربة يراها الجمهور ويعيشها، بدلاً من أن تظل مجرد رسائل تُعرض على المسرح.
أبرز عناصر التنفيذ
• تطوير الفكرة خلال يومين، تلاه تنفيذ وإنتاج الفعالية بالكامل خلال خمسة أيام.
• تقديم تجربة متكاملة جمعت بين المؤتمر وأنشطة بناء الفريق، بما يتناسب مع تطلعات الجمهور الشبابي.
• تصميم وتنفيذ لافتة موحدة عملاقة لتكون الرمز الرئيس للوحدة والتنوع.
• دمج العروض الفنية الحية والفرق الموسيقية ضمن البرنامج لإثراء تجربة الحضور.
• تنسيق مشاركة الجمهور في لحظة بصرية جماعية تعكس روح التعاون والانتماء.
- • إدارة متكاملة للإنتاج شملت جميع المراحل، بدءاً من تطوير الفكرة وحتى التنفيذ الميداني للفعالية.
النتائج
منحت المسيرة المشاركين من الشباب دوراً مباشراً في تجسيد القيم التي قامت عليها الفعالية. فقد شكّلت اللافتة الموحدة العملاقة لحظة محورية اعتمد نجاحها على التعاون الجماعي، فيما أضفت الموسيقى والعروض الفنية إيقاعاً حيوياً وأبعاداً عاطفية عكست أجواء احتفال مجتمعي نابض بالحياة.
ولم يقتصر مفهوم التسامح على كونه رسالة تُناقش خلال الفعالية، بل أصبح تجربة يعيشها المشاركون من خلال التفاعل والمشاركة الفعلية، مما أسهم في ترسيخ صورة مميزة وذكرى جماعية راسخة للحدث، رغم قصر الفترة الزمنية المخصصة لتنفيذه.
منظومة المشروع
العميل :
ديوان ولي العهد
إيفولوشن للفعاليات :
تولت تطوير الفكرة، وتخطيط البرنامج، وتنسيق الفنانين والفرق الموسيقية، وإدارة الموردين، وتنظيم أنشطة بناء الفريق، والإشراف على التنفيذ المباشر للفعالية.
إيفولوشن للتصنيع:
تولت إنتاج اللافتة العملاقة ودمجها ضمن البيئة العامة للفعالية، إلى جانب تنفيذ العناصر الداعمة للتصميم البيئي.
دعم إضافي للمشروع:
إيفولوشن للأثاث
إيفولوشن للتقنية