قمة الثقافة أبوظبي
استضافت "قمة الثقافة أبوظبي" 2019 نحو 450 مشاركاً من 90 دولة تحت شعار «المسؤولية الثقافية والتكنولوجيا الجديدة»، حيث توزعت الجلسات الحوارية، والعروض الفنية، وورش العمل بين "منارة السعديات"، و**"المجمّع الثقافي"، و"متحف اللوفر أبوظبي"، وجزيرة السعديات**.
وتمثلت المهمة الأساسية في بناء هوية موحدة للفعالية، دون إلغاء الطابع الفريد لكل موقع. فقد امتلكت كل وجهة طابعها المعماري، وأجواءها، ودورها ضمن البرنامج، بينما كان المطلوب أن تبقى القمة متماسكة بصرياً وتجريبياً في جميع المواقع، مع الاستفادة من خصوصية كل منها لإثراء تجربة المشاركين.
ولهذا، طورت "إيفولوشن" لغة تصميمية مرنة شملت الهوية البصرية، والتصميم المسرحي، والمنصات، والأثاث، والمواد المطبوعة، لتصبح مدينة أبوظبي ومؤسساتها الثقافية جزءاً من رحلة المشاركين، لا مجرد مواقع تستضيف فعاليات القمة.
التحديات
كان الانتقال بين مواقع القمة المختلفة يشكل تحدياً للحفاظ على هوية موحدة للفعالية، إذ واجه المشاركون مداخل متنوعة، وقاعات مختلفة، وظروفاً تقنية وتشغيلية متباينة، بينما تنقل البرنامج بين الجلسات الفكرية، والعروض الفنية، وورش العمل التفاعلية.
كما فرض كل موقع متطلبات خاصة تتعلق بالصحة والسلامة، وإجراءات الدخول، والقيود التشغيلية للمكان. لذلك، تطلبت استضافة 450 مشاركاً من مختلف أنحاء العالم منظومة تنفيذ قادرة على الحفاظ على الاتساق الإبداعي للفعالية، مع التكيف في الوقت نفسه مع طبيعة كل موقع ومتطلباته الخاصة.
التنفيذ
طورت "إيفولوشن" منظومة تصميم مرنة قابلة للتكيّف مع كل موقع، بدلاً من تكرار العناصر نفسها في جميع المواقع. فقد أسهمت الهوية البصرية، والمواد المطبوعة، والعناصر التصميمية المتكررة في ترسيخ هوية القمة، بينما جرى تكييف التصميم المسرحي والأثاث بما يتناسب مع الطابع المعماري والوظيفي لكل مساحة.
وشكلت "منارة السعديات" المركز الرئيسي لانعقاد الجلسات الحوارية، وورش العمل، وتفاعل المشاركين، في حين أضافت المواقع الأخرى أبعاداً جديدة للتجربة الثقافية، مما أتاح انتقال القمة بين أبرز المؤسسات الثقافية في أبوظبي دون أن تفقد تماسكها أو هويتها الموحدة.
كما روعي في تخطيط المساحات دعم الانتقال السلس بين جلسات الاستماع، والنقاش، والعروض الفنية، وبرامج الضيافة، بما وفر لكل نشاط بيئته المناسبة، مع الحفاظ على مستوى موحد من جودة التنفيذ وتجربة الضيوف.
ولضمان نجاح التنفيذ في جميع المواقع، عززت "إيفولوشن" فرق العمل للتعامل مع متطلبات الصحة والسلامة، وإجراءات الدخول، والقيود التشغيلية الخاصة بكل موقع، بينما حافظت الإدارة المركزية للمشروع على توحيد القرارات التشغيلية، والجدول الزمني، ورسائل التواصل مع المشاركين، بما يضمن اتساق تجربة القمة عبر جميع
أبرز عناصر التنفيذ
• تنفيذ تصميم وإنتاج الفعالية لاستقبال 450 مشاركاً من 90 دولة.
• إدارة البرنامج عبر "منارة السعديات"، و**"المجمّع الثقافي"، و"متحف اللوفر أبوظبي"، وجزيرة السعديات.
• تطبيق تصميم مسرحي، ومنصات، وهوية بصرية مرنة تتكيف مع طبيعة كل موقع.
• توفير الأثاث وتخطيط المساحات للجلسات الحوارية، وورش العمل، والعروض الفنية، ومناطق الضيافة.
• تصميم وتنفيذ مواد الفعالية المطبوعة بما يضمن استمرارية الهوية البصرية عبر جميع المواقع.
• تعزيز فرق التنفيذ للتعامل مع متطلبات الصحة والسلامة والقيود التشغيلية الخاصة بكل موقع.
• إدارة مركزية للعمليات اللوجستية والإنتاج لضمان تنسيق البرنامج متعدد المواقع.
النتائج
اختبر المشاركون "قمة الثقافة أبوظبي" كتجربة واحدة متكاملة امتدت عبر مجموعة من المؤسسات الثقافية المتميزة، حيث أضاف كل موقع طابعه الخاص وسياقه الثقافي، بينما حافظت الهوية المرنة للفعالية على شعور متواصل بالانتماء إلى القمة ورسالتها في جميع مراحل الرحلة.
ولم يكن الهدف توحيد جميع المواقع بصرياً، بل تحقيق الاستمرارية والاتساق، من خلال هوية فعالية متماسكة انتقلت بسلاسة بين مختلف أنحاء المدينة، مع الحفاظ على الخصائص المعمارية والثقافية الفريدة لكل موقع.
فرق تنفيذ المشروع
العميل: دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي
إيفولوشن للفعاليات: تولّت وضع استراتيجية التنفيذ متعددة المواقع، وتصميم رحلة المشاركين، وتنسيق التصميم، وإدارة الإنتاج، والعمليات اللوجستية، والإشراف على التنفيذ الميداني.
إيفولوشن للتصنيع: تولّت تنفيذ العناصر المسرحية، والمنصات، والبيئات التي تحمل هوية الفعالية، مع تكييفها بما يتناسب مع طبيعة كل مؤسسة ثقافية.
إيفولوشن للأثاث: وفّرت الأثاث المخصص للجلسات الحوارية، وورش العمل، والعروض الفنية، ومناطق تفاعل المشاركين، ومساحات الضيافة ضمن برنامج القمة.
No posts found.